سعادة حمد نخيرات العامري

يسرني أن أرحب بكم في الموقع الإلكتروني لدار زايد للرعاية الأسرية في حلته الجديدة  والذي يعد نقلة  نوعية ومنبراَ جديداَ نعبّر من خلاله عن رؤيتنا ورسالتنا وقيمنا  للعالم أجمع .

نحمد الله بأننا ننعم بإرث المؤسس قائد نهضة دولتنا المغفور له باذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان –طيب الله ثراه - حيث شملت رعايته تأسيس دار زايد للرعايه الاسريه عام1988 م  وتُعنى بتوفير الرعايه للأطفال الذين حالت الظروف  دون تواجدهم في أسرهم الطبيعية وهي من أهم المقومات التي تساهم في حمايتهم وتضمن بيئة آمنة لهم ، وتقديم كافة أنواع الحماية والتطوير لهم ، و بذلك  تدعم استقرار المجتمع ودمج هذه الفئة فيه بشكل يعزز التلاحم المجتمعي. 

ولقد أولت دولة الإمارات العربية المتحدة اهتماما خاصا بالأطفال المحرومين من الرعاية الوالدية انطلاقا من قيم ديننا الحنيف فقد ذكر اليتيم وحقه في القرآن الكريم في ثلاثة وعشرين موضعا تحث على رعاية اليتيم وحفظ حقوقه والقيام بكافة شؤونه وتربيته والعناية به والإحسان إليه وإرشاده وتقويم سلوكه ، وهو ما اتخذته دار زايد في فلسفة العمل بها واتخذت من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم (انا وكافل اليتيم في الجنة هكذا وأشار بالسبابة والوسطى وفرج بينهما ) رواه البخاري.. شعارا لها .

واستمرت الدار في السير في نهج القائد المؤسس بدعم لا متناهي من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد ال نهيان رئيس الدولة -حفظه الله- ومتابعة من أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وإشراف سمو الشيخ هزاع بن زايد نائب رئيس المجلس التنفيذي ورعاية سامية من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك -حفظها الله-.

كما تعمل الدار كذلك  وفق المواثيق والقوانين الدولية والمحلية التي تحمي الطفل وتؤمن له إشباع كافة احتياجاته وتضمن له نمواً سليماً يؤدي الى استقراره النفسي والإجتماعي  .

و نحن في دار زايد للرعاية الأسرية و بعد دراسات مستفيضة لأنماط الرعاية المختلفة اعتمدنا النظام الاسري الأقرب الى بيئة الأسرة الطبيعية حيث تقوم فلسفة الرعاية في الدار على أن يشعر الجميع  بالدفء الأسري الذي حرموا منه و العيش في كنف الدار التي تمثل العائلة لهم .

كما تسعى الدار الى رعاية وتمكين فاقدي الرعاية الأسرية من خلال بيئة أسرية تربوية ايجابية مبنية على أسس بحثية وعلمية تراعي القيم  الإسلامية وترسخ المواطنة الصالحة وتضمن لهم النمو الصحي والعقلي والنفسي والاجتماعي المتوازن وتحقق لهم الاستقلالية والإندماج المجتمعي وتسهم في جعل إمارة ابوظبي ودولة الامارات رائدة في مجال الرعاية البديلة .

إن هذا الموقع يوثق أحداثاً ستكون منارةً للأجيال القادمة وشهادةً يعتز بها ويحملها كل من فقد الرعاية الأبويّة بل ستمتد لتشمل كل من عملوا وساهموا في بناء هذا الصرح الشامخ ... فنحن نتشرف بمساهمة أبنائنا في وضع الخطط المستقبلية للدار فهم حجر الأساس في عملية التغيير وشريك أساسي في صنع القرار ورسم صورة الدار في المستقبل و مساعدة الأجيال القادمة من إخوانهم وأخواتهم ليواصلوا التفوّق وتحقيق الإنجازات  ... كل الشّكر لكل من ساهم في إطلاق هذا الموقع المتميز وإلى مزيد من التقدّم والازدهار .

X
تساعدنا ملفات تعريف الارتباط في تحسين تجربة موقع الويب الخاص بك. باستخدام موقعنا ، أنت توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
اغلاق